الأحد، 6 أبريل 2008

تب الى الله ايها العقيد










تاب القذافي توبة نصوحة وندم على ما فعل. وقد تاب على يدي الملك عبد الله بن سعود ,

الذي هو بدوره قد تاب على يد الامريكان.

وهاك ما دار بينهما لتتبين ان كلاهما ركع امام الامريكان بدون سروال يستر عورتهما المشددة !!!
"فخامة الرئيس.. كلامك مردود عليه.. المملكة العربية السعودية.. واثقة.. المملكة العربية السعودية.. مسلمة، المملكة العربية السعودية ليست عبدة للاستعمار مثلك ومثل غيرك.. من جابك للحكم أنت؟ من جابك للحكم قللي الصحيح.. من جابك للحكم؟ لكن لا تتكلم ولا تتورط بأشياء مالك فيها لا حق ولا نصيب.. الكذب هو أمامك.. والقبر هو قدامك."
فخاف القذافي من كلمة القبر وخطر بباله ان يكون اكثر صداقة من الملك عبدالله للامريكان. ومن بعد هذه الحادثة راينا كيف انبطح القذافي ارضا امام الامريكان, واصبح يقبل يدي الامريكان واليهود واحذيتهم. وها نرى القذافي بوفرعة يجري كالطائرة النفاثة نحو الامريكان والاوروبيين. وهو في عقل باله انه قد خرب على الملك عبدالله بان يلحقه بالصدام حفرة. الخزي والعار على حكام العرب الذين لا هم لهم الا مقاتلة بعضهم بعضا, وعدوهم هو الرابح.


ابوسراج الليبي

الخميس، 3 أبريل 2008

الحلقة المفقودة بين القذافي والمعارضة الليبية


المقدمة
انه ان اردت ان تصلح هيئتك او هندامك فعليك بالنظر الى المرآة. فهي صادقة لا تكذب فيما نقلته عن صورتك. ومن هنا تستطيع ان تنظر الى عيوب وجهك وهندامك. وقياسا على ذلك فان احزاب المعارضة في الحكم هي المرآة الصادقة, التى ترى فيها عيوب برامج الحكم والخطط التنفيذية. ومن هنا نرى ان الحلقة المفقودة هو ان القذافي لا ينظر الى مرآة المعارضين ويرفض وبشدة من ان ينظر الى عيوب افعاله في المرآة.

انه لمن العقل ان تستمع لاراء المعارضين. وان تعطي كل ذي حق حقه في المحادثة فان ألزموك الحجة ابرزت حجتك واقنعتهم او اقنعوك. وان المعارضة, انما هي تمحيص وهزهزة للقرارات الصادرة لانتقاء منها ما هو صالح, واظهار محاسنه, ونبذ ما كان منه فاسدا, واظهار مساوءه وتجنبه. وان ما كان فاسدا يسقط قبل ان يوقع الدولة في خسائر كبيرة. وان ما كان حسنا صمد وانتفع الناس به وسيستمر مادام للمعارضين صوتا في اظهار محاسن الحسن ومساوء المسئ.


شغف المعارض الليبي:
هذا وان المواطن الليبي لازال يزخر بانه ليبي. ليس بسبب انه قومي, ولكن بسبب انه يحب الخير للجميع. فتجد المواطن الليبي الذي يقدم حياته لله ثم الوطن, لا يخون بلده ولا يسلمها للاعادي, وانما يطالب السلطان بان يستمع له ويشاطره الراي والشورى. ان اسم ليبيا هو الاسم الذي نقش على قلوب الليبيين فرووه بدمائهم, وافكارهم. وكلما راوا شئيا فيه اسم ليبيا ازدادوا عزة وحبا لوطنهم. فلا غرو ان يتحدث الليبي وينتقد قرارات بلاده لاصلاحها, ليس للسخرية منها. فهو قد يكون عائشا في بلد اوروبي منظم, وكل انسان فيه ياخذ حقوقه. فلا حاجة له ان يعارض ولكن يريد بذلك امه وابوه واخوه ان يعيش مثل ما هو عائش, ويريد ان يرى بلده مثل هذا البلد الذي يعطي حقوق الناس. وهذا مما يكون في خلد الليبي وامنيته ان تكون بلده بما اعطاها الله من كنوز زهرة البلدان.
نخوة ليبية:
ان النخوة الليبية لا تسمح لليبي ان يترك بلده ويتجنس بجنسية اخرى لينسى بلده, وانما لا زال مربوطا بها ويرسل ابناءه الى بلده لكي يعرفوا تراث ابائهم واجدادهم. ان المعارض الليبي لا يعتقد ان ليبيا ملكا لحاكم او عائلة, وانما هي ملكه الخاص. وان من واجب الحاكم هو ان يستمع لصوت هذا الليبي مهما كان واينما كان, فهو من يعتبر ان له دلالة على الحاكم وانه يملك الحاكم وانه بذلك يكون قد قام بواجب النصح.
تنقسم المعارضة الليبية الى ثلاثة اقسام
1- معارضة وجود القذافي في الحكم والمطالبة بتنحي القذافي وعائلته وزمرته.
2- معارضة اسس الحكم
3- معارضة اصلاحية.

وهي معارضة ترفض وجود القذافي, ولجانه الثورية والشعبية وكتائب امنه, ومن يمت لهم بصلة. ولهم سبب في هذا فكما ان القذافي ضرب برأي كل معارض عرض الحائط ولم يتفهم موقفهم,وقال ان كل من خالفه في الرأى هو معاد للثورة, ومعارضا له شخصيا. رفضت المعارضة وجوده كلية.
وهذه المعارضة الراديكالية قد بدأت تتكون في اواخر السبعينيات. بسبب ان القذافي اقفل كل تفاهم مع اي معارض. وقد قام طلبة الجامعات بمظاهرات سلمية ضد تعسف القذافي. وما كان من القذافي الا ان زج بالطلبة في السجون وعذبهم, واساء لهم وضرب براي كل الاحزاب عرض الحائط ,وفرض نقاطه الخمسة على المجتمع الليبي, التي هي مستوحاة من الثورة الثقافية الصينية. وجرّم كل معارض, وزج بهم في السجون, وفر من فر, ووقع في الاسر من وقع, ومات من مات تحت التعذيب. وكان من اخطر الخطابات على حرية الشعب الليبي هو خطاب زوارة حيث صادر القذافي به حرية الشعب في التظاهر والاستماع للرأي الاخر.

وكان نتيجة ذلك ان المعارضين اصبحوا يكرهون القذافي شخصيا. ومبررهم في ذلك هو تعنته وعدم قبول حوارهم له. ولهذا راوا انه يتوجب عليه التنحي عن الحكم او اسقاطه. فجاءت الثمانينات والمعارضة الليبية لا زالت تتشكل, حتى اصبحت تتقوى بمن هجر حكم القذافي من الوزراء, والسفراء, والاداريين الذين خرجوا من ليبيا لاجئيين في اوروبا وامريكا ومصر والعالم العربي. يبتغون نصرة من ينصرهم ضد غطرسة القذافي ولجانه الثورية. التى تسجن وتقتل وتشنق بلا هوادة.

اما المعارضة المعتدلة: وهي المعارضة التي تفرض على القذافي بان يترك لهم حرية التصرف. وقد رجع بعض المعارضين فرادى, ودخلوا في النظام, ومسكوا مناصبا ادراية, ووزارية لاصلاح البلاد. ولكنهم وجدوا انهم قد انجرفوا في تيار الثورية, واصبحوا يقبلون بما يمليه النظام عليهم بدون مساءلة خشية, سوى سجنهم او تعذيبهم او قتلهم او عزلهم.


المعارضة الاصلاحية:
وهي المعارضة التي ترى ان وجودها في ليبيا قد ينفع لبداية اصلاح في الدولة والناس. وقد وضح امرهم بانهم عادوا ليشتغلوا من خلال اللجان الشعبية, وانهم لا يكوّنون داخل ليبيا حزبا, وليس لهم حق تشكيل الاحزاب.وهذا اذعان بمقولة القذافي "من تحزب خان" ففي 1999 نشر بيان في لندن باسم معارضة اسس الحكم في ليبيا وانه لا يجب النظر الى شخص القذافي وانما النظر في اعماله واقواله وانه لا يجب ان نتعامل معه كشخص ولكن كنظام لابد من تغييره . وليس لهذه المعارضة مطالب سوى الرجوع الى ليبيا كافراد والدخول في اطار المجتمع الليبي بدون تدخل في السياسة اللهم الا من خلال اللجان الشعبية التي تعتبر جزء من النظام الليبي. والواضح ان القذافي سوف لن يقبل باي اصلاح ولا تعديل وانما سوف يصر على اللجان الشعبية والمؤتمرات الشعبية الموالية للحكومة.
القذافي لا يميز بين المعارضين:
ومن هنا نرى قصور فهم القذافي للمعارضين, من اي فصيل سوى كان فصيلا مواليا لوجوده او فصيلا معارضا لوجوده.

اللجان الشعبية لا تؤدي غرض المعارض وانما الموالي:
وبهذا فقد خفق القذافي في فهم اسلوب الحكم حيث انه جمع جميع من يريد ان يشارك في الحكم تحت سقف اللجان الشعبية في حين ان اللجان الشعبية تمثل الزمرة او الحزب الحاكم فقط. وان من يعارض تحت هذا السقف انما هو يعارض داخل زمرة القذافي. وحتى نبسّط الفهم للقذافي, وجب عليه ان يوجد اللجان الشعبية الموالية للحكم وفي المقابل اللجان الشعبية الظل التي تعتبر المعارضة للجان الشعبية الموالية للحكم.


اجماع الشعب الليبي:
وليس للمعارض الذي يعارض قرارت الزمرة او الحزب الحاكم صوت, ولا من يمثله عند اتخاذ القرارات الاساسية. وقد يكون قصور فهم القذافي للمعارضة هو الذي جلب لليبيا كل سوء فهم, واقصاء للمعارضة وتضييقا على المواطن الليبي. حيث انه لا يمكن ان يكون الشعب الليبي كله متفق على راي واحد, كما هو الحال في القذافي وابناءه الان وهم من عائلة واحدة وقبيلة واحدة ولكن راي القذافي يخالف راي بنيه. فالاختلاف وارد وليس في تكوين الاحزاب خيانة, او اساءة للحاكم, وانما هو تمحيص للاراء, وتثقيفا للمواطن, وحرصا على الوطن, وموارده البشرية والطبيعية. وبدون معارضة تصبح الدولة احادية القرار, ويسهل فيها الرشوة والواسطة, وليس هناك حزبا سياسيا يراقب الامور, يحاول ان يرضي الشعب لاستجلاب اصواته.
النظام الجماهيري:
ان النظام الجماهيري نظاما لم يعرف عنه المراقبون الا ان القذافي ينفي انه رئيسا, او امبراطوراو او ملكا, او فردا من الشعبو لم تكن له صفة الا القائد. وعندما يتحدثون المراقبون السياسيون يستغربون ويستهجنون فكرة ان الشعب يحكم نفسه بنفسه بدون انتخابات دورية لاسقاط القائد وتنصيب غيره حتى يتجدد الدم في الحكم, وتكون الجماهير هي القادرة لانهاء حكم الحاكم واختيار غيره. وبهذا قد يكون القائد قد ادخر النظام لنفسه وبنيه ومنعه على الشعب ومن هنا اصبحت ليبيا طبقية. وان اراد ان يدلل على ان الشعب كله يحكم خلال اللجان الشعبية, فان الشعب كله لا يستطيع فعل ذلك والسبب لابد من ان يكون له ممثلين يهتمون بالشؤون التي يوكلها لهم الشعب.
فاجتماع اللجنة المحلية لمحلة ما في طرابلس هو عبارة عن الاجتماع البلدي لتلك المحلة, وليس اجتماع الحكومة المركزية. فالحكومة المحلية هي من تتخذ قرارات المحلة ولا تتدخل في السياسة المركزية. فمثلا بناء مسجدا او مستشفا او مدرسة او طريقا او منشأة, ليس من الضروري الرجوع فيها الى القائد وانما هو موضوع داخلي في المحلة او المحافظة وانما تكون ذلك اعلاما للحكومة المركزية ان الحكومة المحلية قد قررت بناء هذه المنشاة فهل من اعتراض.
اما الحكم المركزي فهو الحكم الذي يهتم بشؤون الدولة السياسة والامن القومي وعادة يكون تحته امرة الجيوش والميزانية وووووو.
وهنا نتحث عن الحكم المركزي وليس الحكم المحلي.
فمعادلة الحكم تكون على الوجه التالي
فمما نرى في العالم الحر نجد ان:


السلطة المطلقة هي ( سلطة القانون المنبثق عن السلطة التشريعية)
ومنها ان الرئيس او القائد تحت سلطة القانون وليس له حق تغيير القانون المستفتى عليه من الشعب بخطاب او بكلمة منه.
المعارضون



المعارضون



مهمة المعارضة مناقشة القوانين والخطط مع الجهازالتنفيذي.
يقابلها



يقابلها



المهمة
الزمرة الحاكمة او
الحزب الحاكم

بمعنى اخر
الحكومة التنفيذية



مهمة الحكومة التنفيذية تطبيق القوانين والخطط المتفق عليها في برنامج الانتخاب امام الشعب.



الجزء الاول من المعادلة:
الزمرة الحاكمة او الحزب الحاكم ( التي تعادل اللجان الثورية وعلى راسها قائدها القذافي) فاذا اراد احد ان يخالف الحزب الحاكم ويري اختلافا لما قرره الحزب فليس له الا ان يصمت وعليه السمع والطاعة وليس له الا ان يقول ان هذه الزمرة لا تحترم اراء المعارضين فلابد من معادلة ذلك لاستمرار الحكم والتشاور فوجب عليك القبول بالشق الاخر من المعادلة حتى تحتوي جميع الاراء.



الجزء الثاني من المعادلة:
المعارضون ( هم الذين يرون قصورا في شئ ما في قرارات الزمرة او الحزب الحاكم ويريدون اشباع ذلك نقاشا من باب الاصلاح وهؤلاء هم
الذين يمثلون المعارضة من الشعب )



عبقريا ولكن:
ليس من العيب في شئ ان يعتقد الانسان نفسه انه عبقريا وانه مؤسسا
لنظرية او مؤلفا لكتاب وهذا من حقه ان يعتقد في نفسه ما اعتقد ولكن العيب كل العيب ان لا يعطى حقوق الاخرين من المفكرين والمنظرين والمعلمين ويضرب بآراءهم عرض الحائط . وان كل شئ عرض على ارفف المكتبات انما هو معروض ليقول فيه القائلون والكتّاب ما شاؤا وراوا انه خطأ او صوابا. وانه من السئ بان تفرض رايا كتبته على من هب ودب وتطالبهم بان لا يخرجوا عنه. فما ترآى لك صوابا قد يكون خطأ . فالعصمة لا تكون الا لنبي.
حرية الاعتصام:


لابد من العمل في ظروف القانون
لابد من التفهم لموقف السلطان
لم نرى من ديمقراطية العقيد ولجانه الثورية والشعبية انه قد اعتزل الحكم وانتخب غيره قائدا لليبيا.فان كاني الجماهير لا تجيز له ان يعتزل فليقل لهم انه لابد من هذا التنحي كي تستمر عجلة الحياة. فهلا تنحى العقيد عن منصبه كقائد وترك غيره يصدر القرارات ويقابل الرئساء. وابتعد عن الحكم ناهئيا حتى نرى حسن نية العقيد فيما يقول. وهلا ترك من ياتي بعده في الحكم وهو في ليبيا في خيمته فهو سوف يلقب بالقائد السابق لليبيا وان القائد الجديدي يكون هو القائد. والمراقب للقذافي يجد انه مغرم بافكاره وليس هناك من يثنيه عن رايه. وقد يكون هذا انتحارا سياسيا على مستوى التاريخ. فليس للشعرات الرنانة وقع بعد سبعة وثلاثين عاما والبلاد تشكو وتان من قلة الاصلاحات السياسية وليس الاصلاحات الاخرى.
ولكن القذافي يحتاج الى مستشارين سياسيين يضبطون تحركه ويعطوه المنظر الملائم له. وهؤلاء يجب ان يعطوا الامان حتى يقولوا رايهم قبل ان يقرر او يخطب القذافي . فالمعروف عن جمال عبد الناصر انه كان يكتب له خطاباته صحفيين وسياسيين قبل ان يخطب ولهذا كان لخطاباته وقع كبير فب العرب والعجم.
.


ابوسراج الليبي

الاثنين، 14 مايو 2007

24 Jan 2007 انه من الاحوط ان تتعلم

انه من الاحوط ان تتعلم بان الله واحد وقد بعث دينا واحدا ولم يامر احدا بان يقتل الاخر
وقال في القران "قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لانفرق بين احدا منهم ونحن له مسلمون .
فليس لك حجة بعد هذا على الاسلام فادعوا لله لا تدعوا لنفسك ولا لشخص ما وانما ادعو الى الله الذي خلقك وخلق عيسى وجميع الانبياء.
مشكلتك انك لا تريد ان تبحث في القران عن الهداية وانما تقراه لتتصيد الايات المشتبهات كما يقول الله عز وجل "هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في
قلوبهم مرض فيتبعو ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله وما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم يقولون يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولوا الالباب.

ارجو من الله ان يفتح قلوبكم لليمان الصحيح ويستعملكم لدينه بما يرضيه لا بما يرضيكم.

25 Oct 2006 كل عام وانتم بخير وبصحة جيدة

كل عام وانتم بخير وبصحة جيدة
ونسأل الله ان ياتي العيد القادم وانتخابات الرئاسة في ليبيا تدوي في ارجائها ويختار الشعب الليبي من يسوسه على مرأى ومسمع من العالم كله
كما نهنئ جميع الاخوة والاخواة بالعيد السعيد ونسأل الله ان يديم فرحته علينا اجمعين

Wishing you a very happy Eid and May the Eid fullfil all what you wished for

ابوسراج الليبي والعائلة
abosirajalleebi@yahoo.co.uk

21 Oct 2006 عمليات الإفراج


ليبيا : عمليات الإفراج موضع ترحيبلكن يجب أيضاً إطلاق سراح سجناء الرأي الآخرين
شكل إفراج السلطات الليبية مؤخراً عن خمسة سجناء رأي قابعين في السجن منذ مدة طويلة خطوة مشجعة، على حد قول منظمة العفو الدولية اليوم، وأحيى الأمل بأن يتم قريباً إطلاق سراح سجناء رأي آخرين محتجزين منذ أمد طويل.والسجناء الخمسة الذين أُفرج عنهم يومي 10 و11 سبتمبر/أيلول - رمضان شقلوف وطارق الدرناوي وتوفيق الجهاني وعلي بعيو وموسى الزوي – كانوا جميعهم محتجزين منذ العام 1998. وكانوا يقضون أحكاماً بالسجن تصل إلى السجن المؤبد بعد إدانتهم بالانتساب إلى حركة التجمع الإسلامي، وهي جماعة سياسية محظورة، لكن منظمة العفو الدولية اعتبرتهم سجناء رأي. وبينما رحبت المنظمة بالإفراج عنهم؛ إلا أنها أعربت عن قلقها من أنه لم يتم الإفراج عن الخمسة كما ورد إلا بعد أن تعهدوا بعدم القيام بأية أنشطة سياسية، ودعت إلى رفع هذا القيد عنهم.وتأتي عمليات الإفراج الأخيرة في أعقاب ازدياد التكهنات بأن السلطات الليبية تستعد للإفراج عن عشرات السجناء السياسيين الآخرين، بمن فيهم سجناء الرأي. وبشكل خاص، ورد أن لجنة شُكِّلت بناء على طلب الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي خلصت مؤخراً إلى أن حوالي 85 عضواً مسجوناً في الجماعة الإسلامية الليبية (المعروفة أيضاً بالإخوان المسلمين) لم يستخدموا العنف ولم يدعوا إلى استخدامه وأنه يجب الإفراج عنهم. وقد احتُجز العديد منهم منذ يونيو/حزيران 1998.وقالت منظمة العفو الدولية إنها تشعر بقلق شديد على سجينين آخرين يبدو أنهما احتُجزا بسبب تعبيرهما السلمي عن آرائهما، لكن لا يبدو أنهما من بين الذين يُنظر في الإفراج عنهم، وهما فتحي الجهمي وعبد الرازق المنصوري.والناشط السياسي فتحي الجهمي معتقل من دون محاكمة منذ مارس/آذار 2004، عندما أُلقي القبض عليه بعدما انتقد قائد الثورة ودعا إلى الإصلاح السياسي في مقابلات مع وسائل الإعلام العالمية. وهو محتجز حالياً في مكان غير معروف عبارة عن مرفق خاص تابع لجهاز الأمن الداخلي، كما فُهم يقع في ضواحي طرابلس، وهناك بواعث قلق بالغة إزاء أوضاع اعتقاله ومعاملته. وفي فبراير/شباط 2005، كان في صحة سيئة ويعاني من داء السكر وغيره من الأمراض، لكنه لم يكن يتلق علاجاً كافياً. ومنذ يونيو/حزيران 2005، ورد أنه حُرم من أية زيارات عائلية أو تسلُّم بريده أو المطالعة. ويعتقد أنه ينتظر الآن محاكمته بموجب المادتين 166 و167 من قانون العقوبات بتهمة السعي للإطاحة بالحكومة والتشهير بقائد الثورة والاتصال بجهات أجنبية. بيد أن منظمة العفو الدولية تعتبره سجين رأي وتدعو إلى إطلاق سراحه فوراً ودون قيد أو شرط.واعتُقل الكاتب والصحفي عبد الرازق المنصوري بدون تهمة أو محاكمة منذ إلقاء القبض عليه في 12 يناير/كانون الثاني 2005 في منـزله بطبرق. وعقب فترة اعتقال أولية بمعزل عن العالم الخارجي في مكان لم يكشف النقاب عنه يعتقد أنه مرفق تابع لجهاز الأمن الداخلي، ورد أن عبد الرازق المنصوري نُقل إلى سجن أبو سليم في طرابلس.ورغم أن عبد الرازق المنصوري لم يُسمح له كما ورد بمقابلة محامٍ ولم تخطره جهة قضائية بالتهم المنسوبة إليه، إلا أن مصادر مقربة من السلطات أشارت إلى أنه اتهم بحيازة سلاح بدون ترخيص. بيد أن منظمة العفو الدولية لاحظت ورود تقارير تفيد بأن جهاز الأمن الداخلي عثر على السلاح في منـزل عبد الرازق المنصوري في اليوم التالي لتوقيفه، الأمر الذي يثير تساؤلات حول الأسباب الحقيقية الكامنة وراء اعتقاله.ويساور منظمة العفو الدولية قلق شديد من أن عبد الرازق المنصوري ربما اعتُقل بسبب كتابته حول القضايا السياسية وقضايا حقوق الإنسان، بما فيها مقالات تنتقد السلطات الليبية عُرضت في موقع الإنترنت www.akhbar-libya.com وأنه بالتالي يمكن أن يكون سجين رأي محتجزاً فقط بسبب ممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير. فإذا كان الأمر كذلك، تدعو منظمة العفو الدولية السلطات الليبية إلى إطلاق سراح عبد الرازق المنصوري فوراً وبدون قيد أو شرط.وكانت منظمة العفو الدولية قد بعثت برسالة سابقة إلى السلطات الليبية في 19 أغسطس/آب 2005 تعرب فيها عن قلقها إزاء حرمان عبد الرازق المنصوري من الرعاية الطبية الكافية بعد سقوطه كما ورد من سريره في السجن وكسر حوضه في 7 أغسطس/آب 2005 تقريباً. ويجب السماح له فوراً بالحصول على علاج طبي كافٍ لهذه الجروح.

رقم الوثيقة: MDE 19/046/2005

26 سبتمبر/أيلول 2005

17 Oct 2006 انذار


انذار


ان قتل الاسير والسجين سيان فهي جريمة لا تغتفر. فان السجين تحت وطأة الكآبة والتأثير النفسي والحرمان من ملاذ الحياة. وانه مهما ثار فان هناك طرق لتهدأته بدون قتله او تعذيبه. ولكنك اصدرت اوامرك بقتل النفس بدون مبرر. وها هم السجناء يدفعون الثمن.

هذا انذار للقذافي وجنوده وليعلموا انه لا يخفى على الله شئ وان الله سريع الحساب.

انك اتيت الحكم وكنت تتحدث عن الوحدة العربية والاشتراكية والحرية وقد تصدى لك فتية من خيرة شباب ليبيا بالحجة الواضحة. يوضحون لك الطريق السليم.ولكنك وضعتهم في عداد الخونة والمندسيين وقتلت من قتلت وشنقت من شنقت وسجنت من سجنت. وها نرى انك اقرفت الشعب الليبي ووضعته على حافة الهلاك وقد جوعته ومنعته حتى التموين الاساسى الا اذا طبلوا وزمروا لك.
وها انت اليوم لم تحقق شيئا مما كنت تقول ولا اراك عندك شئ تحققه سوى الاتبطاح امام الامريكان والانجليز وتذليل الشعب الليبي واهانته والسيطرة عليه ايها المتعفن الرجعي الذي يجب ان يدوس عليك الشعب.

واقول


ارايت القذافي ان اتاه الله الملك اذ قال له المعارضون اتقي الله وتخلى عن الحكم.
تولى في الارض وسعي فيها خرابا ودمر البيوت وازهق الارواح وسجن الابرياء واغرى الرشوة والفساد في ليبيا والله لا يحب الفساد.
واذا قلت له تب عن ما فعلت! اخذته العزة بالاثم وقال انما اخذت الحكم بقوتي وبمكري ودهائي. فمن اراد منكم ان ياخذه فليفعل بالقوة.
فحسبه الله ينزع منه الملك ويعطيه لمن هو اهل لاصلاح البلاد والعباد والله يؤيد بنصره من يشاء.



ان محكمة مثل محكمة صدام سوف لن تفي بالغرض ولكن فوق ذلك كله هذه الايات التالية من سورة ابراهيم عليه السلام

(ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار 42 مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد اليهم طرفهم وافئدتهم هواء43
فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله ان الله عزيز ذو انتقام47
وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الاصفاد 49
سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار 50
ليجزي الله كل نفس بما كسبت ان الله سريع الحساب51)
*******
انتهى
حسبنا الله ونعم الوكيل في القذافي واعوانه
حسبنا الله ونعم الوكيل في القذافي واعوانه
حسبنا الله ونعم الوكيل في القذافي واعوانه

كتبه ... ابوسراج الليبي
abosirajalleebi@yahoo.co.uk

22 Feb 2006 لا احدا قال بان هناك ديمقراطية في ليبيا


السلام عليكم

لا احدا قال بان هناك ديمقراطية في ليبيا
ولكن ندعوا الى آلية انتخاب واسقاط الحاكم في ليبيا انظر هذا الرابط من فضلك

http://www.libya-watanona.com/letters/v2005a/v13jun5o.htm


الديمقراطية المستحيلة في ليبيا
عبدالرازق المنصوري

بدأ البعض يردد في الايام الاخيرة أن هناك إصلاحا ديمقراطيا قادما إلى ليبيا، وأن هناك ‏خطوات ستتم بهذا الخصوص، حتى أننا قد نسمع بإن هناك مراقبين قد يأتوا من الاتحاد الاوروبي ‏لمراقبة صناديق الانتخابات الديمقراطية في ليبيا.‏

ومنذ قيام الدولة الليبية، بعد الاستقلال منذ أكثر من نصف قرن، لم تستطيع الدولة ‏الليبية أن تكون ديقراطية، وعند مراجعتنا للتاريخ السياسي الليبي حتى يومنا هذا فإننا سنجد أن ‏عيبا واحدا لا زال يقف أمام أن تصبح ليبيا حتى في تفكير إنسان مجنون دولة ديمقراطية.‏
وكلنا يعرف أن هناك أنواعا عديدة من الدول الديمقراطية. فمنها الملكية، والجمهورية، ‏وقد تختلف تلك الدول في طريقة تطبيقها للحكم الديمقراطي بطرق عديدة حسب ظروفها الخاصة، ‏ولكنها تشترك في نوع واحد فقط من التفكير، وهو أن جميع أعضاء المجتمع هم دائما من ‏البشر المتساويين، أمام القانون.‏

فبعد أن قامت الدولة الليبية كما قلنا منذ أكثر من نصف قرن، وقعت ليبيا في ذلك المأزق ‏الفكري، والذي جعل مواطنها لا يعرف ما هي الديمقراطية حتى يومنا هذا. وقد كان ذلك المأزق‏، أن الفكر الليبي القديم قد جعل من الملك ادريس السنوسي، وأعضاء العائلة السنوسية، ومن ‏ترضى عليه تلك العائلة، أفرادا ليسوا من البشر مثل باقي أعضاء المجتمع الليبي الاخرين، وخلال ذلك العمر القصير لتلك المملكة الليبية، لم يستطع الفكر الديمقراطي أن ينمو على أرض ‏ليبيا، ثم قامت بعد ذلك ثورة الفاتح من سبتمبر، واصبحت ليبيا جمهورية، ثم بعد ذلك ‏جماهيرية، والسلطة والثروة والسلاح فيها كما يقال للشعب. وكم فرح ليبيون كثيرون، بعد قيام ‏تلك الثورة، نظرا لإن قيادتها كانت من عامة الشعب، وليس بها أحد من تلك العائلات الليبية ‏المقدسة.‏

ولكن ما حدث بعد الفاتح من سبتمبر أن قيادة تلك الثورة، وبعد أطاحاتها بذلك النظام ‏الملكي المقدس، أصبحت هي كذلك نظاما ثوريا مقدسا. فأصبح العقيد معمر القذافي، ‏وأعضاء عائلته، وكل أفراد قبيلة القذافي، أفرادا مقدسين، وليسوا بشرا عاديين مثل بقية أفراد ‏المجتمع الليبي.‏

واصبح الانسان الليبي يستطيع أن يقوم بنقد الله سبحانه وتعالى ولا يستطيع مجرد ‏الحلم بإنه يريد أن يفكر حتى بينه وبين نفسه بإنه يريد أن يقوم فقط بنقد العقيد معمر القذافي، أو ‏أحد أعضاء عائلته، أو قبيلته.‏

فكيف أيها الاصدقاء نستطيع أن نحلم بإنه من الممكن خلال الفتره القادمة أن يقام حكم ‏ديمقراطي في ليبيا، إذا لم يكن فيه جميع أفراد الشعب الليبي بشرا متساوويين أمام القانون. ونحن كلنا نعلم أنه من ‏الاستحالة أن يرجع العقيد القذافي وأعضاء عائلته، ليصبحوا من جديد بشرا عاديين مثلنا وليسوا ‏مقدسين كما هم الان.‏

فأرجو منكم أن تقتنعوا وبكل راحة، أن نظام الحكم في ليبيا لا يمكن أن يكون ديمقراطيا ‏، حتى تنتهي مشكلة تلك الشخصيات الليبية المقدسة والتي جعلت من الانسان الليبي مثل ذلك ‏العابد للاصنام، رغم أنه يعرف أنها لا تنفع ولا تضر.‏

وإلى لقاء....‏

عبدالرازق المنصوري
طبرق - ليبيا ‏
‏9 / 11 / 2004